حكاية تمسك انتباهه
شخصية وموقف وقرار… لا محاضرة متنكرة.
متجر قصص أطفال عربية مصوّرة — قريبًا
«حبكة» متجر قصصي تربوي، ينطلق من مواقف مألوفة في حياة الأسرة ويحوّلها إلى مغامرات ممتعة، وأسئلة تفتح حوارًا أقرب مع الطفل.



ثلاث حكايات قادمة إلى رف حبكةكل غلاف يقود لتفكيك موقف قد يوتر الأسرة.
عدسة حبكة
نقترب من المنطقة بين ما يراه الوالد، وما قد يشعر به الطفل؛ لا لنبرّر السلوك، بل لنفتح باب الحوار.

«قلتُ لا… فحوّل البيت كله إلى ساحة معركة.»
ما يظهر لي: رفض مبالغ فيه وحدود لا يريد قبولها.
من عالم قصة فارس تفتح الحكاية حوارًا حول الغضب عند الرفض، دون وصف الطفل بأنه «غاضب» أو «عنيد».
هذه زاوية محتملة وليست تشخيصًا لمشاعر الطفل؛ لكل طفل قصته وسياقه.
ما الذي قد تجده الأسرة في حبكة؟
شخصية وموقف وقرار… لا محاضرة متنكرة.
إضاءة قصيرة تساعد الأسرة على الحديث بعد القراءة.
قد يصاحب بعض القصص نشاط أو أداة بسيطة تنقل المعنى إلى البيت.
قريبًا من حبكة
ثلاث قصص مستقلة، لكل واحدة عالمها ومشكلتها وقرار طفلها.
٨–١١ سنةحين تتحول كلمة «لا» إلى بطارية مشحونة.
حكاية تقترب من الغضب عند الرفض، وتمنح الطفل مساحة ليفهم طاقته قبل أن تنفجر.
٨–١٠ سنواتحين تكبر الحكاية خوفًا من قول الحقيقة.
قصة دافئة تفتح حوارًا حول الصدق، والخوف من الاعتراف، وبداية الإصلاح.
٩–١١ سنةحين يصبح إغلاق الشاشة معركةً يومية.
مغامرة تقترب من الانغماس في الأجهزة، وتساعد الطفل على رؤية الوقت خارج الشاشة دون وعظ.
صوت بيوتكم يوجّهنا
اختاروا موقفًا أو أكثر. يساعدنا تصويتكم على ترتيب موضوعاتنا ومحتوانا القادم، ولا يعني وعدًا بقصة مخصّصة.
موعد فتح الرف يقترب
هناك ننشر الصفحات الأولى، والتصويتات، والأدوات المجانية عند توفرها، وموعد فتح المتجر.